إشارات سياسية ونصر زائف.. نتائج كارثة قد يحملها لقاح بوتين لكورونا

إشارات سياسية ونصر زائف.. نتائج كارثة قد يحملها لقاح بوتين لكورونا

قالت وكالة الأدوية الأوروبية عن إعلان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين للقاح “كورونا” إنه ينبغي قبل السماح بتسويق لقاح ضد كوفيد-19، أن توفر التجارب الإكلينيكية مستوى عاليا من الأدلة على سلامته وفعاليته وجودته”.
ووفقاً لـ”الحرة”، ذكرت صحيفة واشنطن بوست، في تقرير لها، أن موسكو اعتمدت اللقاح من دون مروره بمراحل الاختبارات اللازمة والنهائية من أجل التأكد من فعاليته وأمانه. ونقلت عن علماء مخاوفهم من أن “إعلان النصر” وسط جائحة كورونا، ربما سيمنح الناس شعورا زائفا بالأمان والاطمئنان.

ويرى جيه ستيفين موريسون، نائب رئيس الدراسات الاستراتيجية الدولية، أن بوتين يريد تسجيل “لحظة سبتونيك” باعتبارها انتصارا، وهي ما ستجعل “ماكينة الدعاية الروسية تعمل بكامل طاقتها”.
وأشار تقرير الصحيفة إلى أن المقاربة السياسية للقاح الروسي ربما “سيدفع بزيادة الضغط السياسي على دول ستراهن على لقاح غير مثبت الفعالية”، إذ أن تسابق موسكو للحصول على اللقاح يتعلق بتحقيقها نفوذ جيوسياسي أكبر.
أما فرنسوا بالو، من المعهد الجيني في جامعة “كولدج لندن” قال لوكالة فرانس برس إن الإعلان الروسي “فاقد للوعي والمعنى”، لأن أي منتج “لم يختبر بطريقة ملائمة…قد يكون له نتائج كارثية”.
الطبيب أيفر علي، المتخصص في مجال البحث الدوائي في “وورويك بينزنس سكول” أن لقاحا سيئا قد “يسهل العدوى من خلال الأجسام المضادة، وهي ظاهرة لا يوفر خلالها اللقاح حماية جيدة…وبدلا من ذلك، يسهل دخول الفيروس إلى الجسد ويفاقم المرض”.
من جانبه، قال أستاذ علم المناعة في “إيمبريال كولدج” في لندن، داني ألتمان إن “الأضرار الجانبية للقاح غير آمن وفعال قد تفاقم من مشاكلنا الحالية بشكل لا يمكن التغلب عليه”.
وصحيفة وال ستريت جورنال، وصفت اللقاح الروسي، بالتضحية بسلامة المواطنين، خاصة في ظل المخاوف من سلامته، والتي لم تثبت بعد.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق