إليسا باكية: ما بترك هالبلد لحدا.. وما بيهمني هجوم الذباب الإلكتروني -فيديو

إليسا باكية: ما بترك هالبلد لحدا.. وما بيهمني هجوم الذباب الإلكتروني -فيديو

كشفت الفنانة اللبنانية إليسا، عن حجم التبرعات التي قدمتها للجهات المعنية في بلدها لبنان عقب انفجار مرفأ بيروت، وايضًا ما ستتبرع به في الفترة المقبلة، داعيًة “الفانز” الذي يدعمها فنيًا عبر مواقع التواصل الاجتماعي بأن يتبرعوا من أجل لبنان، ومن أجل أن يأتي الشتاء على كل متضرر وقد تم توفير منزل له. وأكدت إليسا في تصريحات تلفزيونية أنها تعرف أنها ستتعرض للهجوم ودائمًا ما يحدث هذا لها ولغيرها من الفنانين إلا أنها أكدت أن ما يهمها وصول صوتها للبنانيين المنتمين إلى لبنان، وليس للذباب الإلكتروني الذي يشن الهجوم عليها في مواقع التواصل الاجتماعي.

وأجهشت الفنانة إليسا بالبكاء عندما تذكرت الشباب الذين رحلوا ضحايا لانفجار مرفأ بيروت، مجددًة تعازيها لكل من تضرر من هذا الحادث فقالت: “بدي جدد التعازي لكل اللي خسروا اللي بيحبوهن ما في شي بيتعوض ما في حدا بيتعوض”. وتابعت الفنانة اللبنانية قائلة: “أنا ما عندي ولاد وبعده زعلانة على الشباب اللي راحو.. كلن شباب.. الجيل الجديد.. الجيل اللي صار كل ما بفتكر الموضوع غصب عني ببكي مثلي مثل غير مش عشان أنا عندي إحساس أكتر”، معربة عن فخرها بلبنانيتها وكل لبناني نزل على الطريق ينظفه.

وتبرأت إليسا تمامًا من رئيس بلدها ميشال عون، والذي يأتي بعد هجومها القاسي ضده مؤخرًا، على خلفية ما يعانيه لبنان من أزمات اقتصادية طاحنة، وانفجار مرفأ بيروت في الرابع من أغسطس الجاري، موضحة أن لبنان أصبح دولة بلا مسؤولين بل أصبح الشعب هو الدولة. وشددّت إليسا على أنها تبرأت تمامًا من رئيس الدولة لأصغر مسؤول فيها، مردفًة: “ما في حدا تبرع بـ 5 آلاف ليرة ولا 10 آلاف ليرة يا عيب الشوم عليكن.. الدول منحت التبرعات للجمعيات وليس للدولة لأنها لا ثقة لديها في الدولة”.

ونوّهت إليسا قائلة: “الدولة ذلتنا وحجزت أموالنا وخلتنا قاعدين ننذل قدام البنوك عشان نسحب فلوس حسب كل واحد أد إيه معه.. ما بدي إحكي سياسة خلاص يئست لإن عم تحكي مع عبط بتحكي مع حيطان.. لازم نتبرع كل ليرة بتسكر شباك أو بتسد سقف.. في ناس ما عندها بيوت ولازم توصل التبرعات لمستحقيها.. معقبًة: “أنا بكل وقت ما بدي أترك هالبلد ما بدي أتركه لحدا”. يُذكر أن الانفجار الذي وقع مؤخرًا في مرفأ بيروت خلفّ وراءه آلاف الجرحى فضلًا عن قرابة 200 قتيل وآلاف المشردين، وسط دعوات من غالبية دول العالم للتكاتف لإعادة إعمار بيروت.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق