انطلاقة أولى مراحل the Voice SENIOR.. والـ4 الكبار يعلقون

انطلاقة أولى مراحل the Voice SENIOR.. والـ4 الكبار يعلقون

النجومية ليست مرهونة بعمر محدد، وقد يجد الحلم الذي لم يتحقق في الماضي طريقه إلى النور بعد عمر الستين. في الصيغة العربية من البرنامج العالمي في the Voice SENIOR على MBC1،MBC مصر، MBC العراق وMBC5، تلتقي الأصوات الكبيرة على المسرح؛ حيث يتنافس موهوبون وموهوبات ضمن فئة عمرية مخضرمة تفوق الستين.. أما الهدف فتحقيق الحلم الأكبر بالنجومية والشهرة ونيل الاعتراف بالموهبة وإيصالها إلى الجمهور العربي في كل مكان، تحت أسماع وأنظار النجوم، المدربون الأربعة: هاني شاكر وسميرة سعيد ونجوى كرم وملحم زين؛ فيما يقدم البرنامج ياسر السقاف وأنابيلا هلال، اللذان يرافقان المشتركين على المسرح وكذلك خلف الكواليس.

يأتي البرنامج في 7 حلقات، تبدأ مع المرحلة الأولى: (الصوت وبس) التي تمتد عبر أربع حلقات، تقف خلالها المواهب تباعًا على المسرح لتقدم مختلف الألوان الغنائية من حديثة وكلاسيكية وطربية وغيرها، بانتظار التفاف أحد كراسي المدرّبين الأربعة. أما المرحلة الثانية (Sing Off) فتتوزع على حلقتين؛ حيث يضم كل مدرب أربعة أصوات إلى فريقه، ليختار منها لاحقًا صوتين فقط ينتقلان إلى المرحلة النهائية؛ حيث يغني كل من المتأهّلين أغنية منفردة، قبل أن يتوّج في الحلقة الأخيرة بلقب البرنامج.

هاني شاكر

يصف هاني شاكر تجربة التدريب في البرنامج بالممتعة جدًا والجديدة، ويضيف: أتاحت لنا هذه التجربة فرصة اللقاء بنجوم ومواهب كبيرة في السن، لم تحظَ بشهرة تستحقها في الماضي ولطالما تمنّتها، بعضهم لم يسبق له وأن خاض غمار التحدي، والبعض الآخر أنهكه التحدي فقرّر اختصار الطريق والبقاء في البيت، إلى أن جاء هذا البرنامج اليوم ليعيد إحياء الحلم القديم. وحول تعامله إلى جانب النجوم – المدرّبين مع المشتركين، يقول هاني شاكر: “نعطي المواهب الثقة بالنفس أولًا، والأمر المؤكد أن الموهبة الجميلة ستصل إلى الجمهور. في السياق نفسه يبدي هاني شاكر استغرابه مما وصفه بعدم تمكن بعض المواهب الرائعة من الوصول في السابق لتعرض فنّها على أسماع الناس، ويضيف: تلك المواهب لم تفقد صوتها وإمكاناتها الفنية حتى الآن، علمًا بأن بعضها سنه أكبر من المعتاد بالنسبة للمجال الغنائي؛ ما قد يجعلك تظن لوهلة أن بعض تلك المواهب قد فقدت رونق صوتها، لكنك تفاجأ بها على المسرح وبطاقاتها الإيجابية ومقدرتها الفنية الكبيرة. ويختم هاني شاكر: أنا واثق من أن الجمهور سيتفاعل مع المشتركين بكل عاطفة ومحبة، ولا بد من توجيه الشكر لـ MBCعلى دعمها المواهب بكل فئاتها لا سيما المواهب الكبيرة المتقدمة في السن.

سميرة سعيد

تعتبر سميرة سعيد هذه التجربة أحلى وأمتع التجارب التي خضتها، وهي فكرة استثنائية وخطوة عظيمة وفريدة من نوعها لأكثر من سبب، أبرزها أن البرنامج يمنح فرصة لأصحاب المواهب أن تبرز إمكاناتها بعدما حالت ظروف مهنية أو عائلية أو اجتماعية وغيرها دون تمكّنها من ممارسة الغناء وتحقيق الأحلام. وتردف سميرة سعيد بالقول: لعلّ البعض قد خانه الحظ في السابق، فلكل إنسان مليون حكاية وحكاية.. واليوم، يأتي هذا البرنامج ليقدم لهم مسرحًا كبيرًا ومنصة رائدة يطلّون عبرها ويُظهرون للناس موهبتهم الدفينة. وتضيف سميرة سعيد: ثمة مواهب عديدة شكلت مفاجأة بالنسبة لي، إحداها على سبيل المثال لا الحصر، تجربة رجل مسن احتفظ صوته بلياقته ولم يفقد اللّمّعية، إن جاز التعبير، ولا البريق الخاص به، وقد كنت منبهرةً به بكل معنى الكلمة. وتشير إلى مشترك آخر يستخدم طبقات صوته وعربه بكل بساطة وسهولة، على نحو يؤكد أنه مطرب محترف ما زال يمارس موهبته تلك.

نجوى كرم

توضح نجوى كرم أن أهم ما في برنامج في the Voice SENIOR يأتي من كونه يعطي أملًا حقيقيًّا للمتقدّمين، ويقدم رسالة مفادها أن الموهبة مهما تأخرت بالظهور على العلن، فهي لا بد أن تجد الفرصة المواتية لتحقيق ذاتها ولو في وقت قد يظنه البعض متأخرًا نسبيًّا.. فالمواهب الحقيقية لا عمر محدد لها. وتلفت نجوى كرم إلى أن المواهب في هذا البرنامج، لو لم تكن حقيقية لما تقدمت للمشاركة.. ورغم أن الظروف ربما لم تخدمها عبر مراحل حياتها السابقة، لكنها اليوم ودون أدنى شك استطاعت أن تبدع في أداء ألوان غنائية مختلفة، فلكل موهبة مشاركة خصوصية وطعم ونكهة مميزة، الأمر الذي شكّل حيرة بالنسبة للمدربين وجعل مهمة الاختيار بيننا غاية في الصعوبة. وتختم نجوى كرم: قدّم المشتركون ألوانًا غنائية لمدارس فنية كبيرة ولعمالقة الغناء والطرب والفن الأصيل، تلك المدارس التي نشأنا نحن عليها، وهي التي تؤسّس لمواهب حقيقية بكل ما للكلمة من معنى.

ملحم زين

يثمّن ملحم زين عاليًّا تجربته في البرنامج مضيفًا: تجربتي في اللجنة كانت عظيمة إلى جانب أساتذة كبار ومع مواهب كبيرة بحقّ.. فمعظمهم أصحاب نظرة فنية، ويرغبون بتحقيق موقع لهم على الساحة. ويضيف ملحم زين: بعض تلك المواهب لديها تجربة طويلة في الفن، لذا فقد تشكل مشاركتها في البرنامج جرأة منها، وأعتقد أنه لو لم يكن لديهم ثقة بالبرنامج وبـ MBC التي ستنشر موهبتهم في كل الدول العربية وحول العالم، لما أقدموا على مثل هذه الخطوة الجريئة. في الوقت نفسه يوضح ملحم زين: البعض الآخر من المتقدمين للبرنامج لم يسبق له خوض المجال الفني على مستوى احترافي سابقًا، ربما بسبب ظروف عائلية أو مادية أو غير ذلك، لكنهم حصلوا على فرصتهم اليوم، وهذا هو مكمن جمال البرنامج ومنبع قيمته الحقيقية. ويختم ملحم زين: كنتُ مدركًا بأن ذلك الجيل من المشاركين اليوم في البرنامج هو جيل يتمتع بثقافة موسيقية وفنية عالية، وقد أمتعنا المشاركون حقًا بأغنيات للعمالقة كعبد الوهاب وناظم الغزالي ووديع الصافي وغيرهم من الكبار. كل ذلك صعّب الأمر علينا في لجنة التحكيم، وجعل الحمل ثقيلًا في لحظات الاختيار.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق