قوة وثبات في الأندلس.. هكذا أنهى الراجحي أول استعداداته لرالي داكار -صور

قوة وثبات في الأندلس.. هكذا أنهى الراجحي أول استعداداته لرالي داكار -صور

تألق البطل السعودي يزيد الراجحي، برفقة ملاحه الألماني ديرك فون تسيتسفيتس، في أولى محطات الاستعداد لرالي داكار ٢٠٢١ في رالي الأندلس؛ حيث أثبت الراجحي للجميع أنه في قمة الاستعداد والجهوزية التامة بعد سبعة أشهر من توقف الراليات بسبب إنتشار جائحة فيروس كورونا.

وأنهى النجم السعودي وسفير رياضة السيارات السعودية، يزيد بن مُحمد الراجحي رالي الأندلس الذي استمر لمدة أربعة أيام على أربعة مراحل لفئة المركبات في مدينة فيا مارتن جنوب إسبانيا في المركز الثالث بزمن قدره ٠٩:٠٤:٤٠ ساعة؛ وذلك بسبب العقوبة التي حرمته من التتويج في المركز الأول.

وبدأ يزيد الراجحي سائق سيارة تويوتا هايلوكس بألوان “فريق أوفر درايف للسباقات” البلجيكي برفقة ملاحه الألماني ديرك فون تسيتسفيتسر ، إلى الأندلس، بدايةً قوية خطفوا فيه الأنفاس؛ حيث احتل الفريق السعودي المركز الأول في نهاية المرحلة الأولى بعد غياب طويل من السباقات متفوقين على الإسباني كارلوس ساينز الذي كان متأخراً بدقيقة وسبع وأربعين ثانية، ولكن “الراجحي” تراجع إلى المركز الثاني في المرحلة الثانية، ولكنه سرعان ما استعاد المركز الأول بجدارة في المرحلة الثالثة، بعدها تعرض يزيد إلى عقوبة عشرة دقائق بسبب خطأ بسيط من الملاح تراجع على إثرها من المركز الأول إلى المركز الخامس، وأنهى المرحلة الأخيرة في المركز الرابع.

أظهر “الراجحي” أداءً قوياً وثابتاً في جميع مراحل الرالي الجديد؛ إذ يتّسم بالسرعة والسيطرة في القيادة التي من خلالها استطاع فيها المحافظة على صدارة الترتيب العام. ولم يواجه الفريق طيلة الرالي أي أخطاء مِلاحية أوميكانيكية، ولولا العقوبة لحافظ على صدارته في الترتيب العام حتى نهاية الرالي.

واستطاع الثنائي بقيادة الكابتن حامل لقب بطولة تويوتا السعودية للراليات الصحراوية تحقيق الهدف المرجو من الرالي ألا وهو التحضير لـ”رالي داكار ٢٠٢١” بنجاح.

وقدم أيقونة رياضة السيارات السعودية “الراجحي”، شكره وتقديره وامتنانه للشريك الرسمي الذي يُمثل دفعة قوية له في مشاركاته العالمية والإقليمية، عبداللطيف جميل ، وعلى الدعم الذي يتلقى من الشريك المثالي.

قال البطل السعودي: “أعبر عن سعادتي بالعودة الى السباقات بعد انقطاع لفترة طويلة، كما أود أن أوجه الشكر إلى المنظمين الذين نجحوا بتنظيم رالي الأندلس الجديد”.

وتابع: “هدفنا الأساسي من الرالي كان تقييم مستوانا وتحضير أنفسنا بدنياً وذهنياً قبل خوض رالي داكار ٢٠٢١ في أرض الوطن المملكة العربية السعودية، ولله الحمد نجحنا بذلك واستطعنا تحقيق عودة قوية من اليوم الأول وتمكنا من تصدر الترتيب العام طوال مراحل الرالي إلا اننا تعرضنا لعقوبة وضعتنا في المركز الثالث”.

وتابع: “لم نواجه أية أخطاء ملاحية أو ميكانيكية طوال فترة الرالي، سعيد جداً بأدائنا بشكل مذهل، الأندلس كانت محطة استعدادنا الأولى ولن تكون الأخيرة وسنستمر بمواصلة استعداداتنا وتجهيز أنفسنا حتى يناير المقبل”.

ومن جهته، عبّر ملّاح الراجحي الألماني عن شعوره قائلاً: “أشعر بسعادة غامرة برجوعي إلى المقعد الساخن بجانب صديقي الكابتن يزيد الراجحي، كنا سعيدين منذ قدومنا إلى إسبانيا لنتجهز لرالي داكار ونحن اليوم أسعد من قبل، فلقد رأينا المستوى الذي قدمناه وخاصة بالنسبة لي،لانني كنت في رحلة شفاء طويلة بعد الحادث الذي تعرضت له العام الماضي”.

وتابع: “كل شيء كان رائعاً بالرغم من أننا تعرضنا للعقوبة بسببي في المرحلة الخاصة الثالثة من الرالي وهو ما جعلنا نفقد المركز الأول في الترتيب العام، كان بالنسبة لي درساً تعلمته من الرالي التحضيري هنا في فيا مارتن، سنواصل استعداداتنا كي نتعلم من أخطائنا ونتجهز في الراليات القادمة حتى مطلع يناير المقبل”.

يشار إلى أن العلامة اليابانية العملاقة تويوتا هي أحد أكثر المصانع التي تهدف إلى تطوير أفضل وأقوى المركبات على الإطلاق في عالم رياضة المحركات وتعتبر من أكثر السيارات المناسبة في السباقات والراليات من حيث الأداء، بالإضافة إلى تطوير تقنيات رائدة وحلول جديدة من شأنها أن تمنح السائق متعة القيادة وروح المغامرة والانطلاق بحريّة.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق